اختلف العلماء في الاقتباس من القرآن ، فالجمهور على الجواز ، ومنهم من منع منه مطلقاً ، وذهبت طائفة من العلماء إلى المنع من الاقتباس في الشعر ، دون النثر .
والراجح : جوازه إذا كان لغرض صحيح ، ويشمل هذا الاقتباس ما كان في النثر ، أو الشعر.
وقد وقع مثل هذا من شاعر الرسول صل الله عليه وسلم وهو حسان بن ثابت رضي الله عنه.
فإنه قال بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم :
وَقَالَ اللهُ : قَدْ أَرْسَلْتُ عَبْدًا ... يَقُولُ الْحَقَّ لَيْسَ بِهِ خَفَاءُ
وَقَالَ اللهُ: قَدْ يَسَّرْتُ جُنْدًا ... هُمُ الْأَنْصَارُ عُرْضَتُهَا اللِّقَاءُ
رواه مسلم (2490) .
ومعلوم أن الله تعالى لم يقل : ( قد أرسلت عبدا ... ) بهذا اللفظ . وإنما المقصود : أن هذا معنى ما قاله الله تعالى وأخبر به من إرساله رسولا يقول الحق ، وتيسيره جندا هم أنصار هذا الرسول . وقد سمعه الرسول صلى الله عليه وسلم وأقره على هذا الكلام .
بل مدحه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال له : ( إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ لَا يَزَالُ يُؤَيِّدُكَ مَا نَافَحْتَ عَنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ . وقال أيضا : (هَجَاهُمْ حَسَّانُ [يعني : قريشا] فَشَفَى وَاشْتَفَى) .
والنصيحة لك أخي السائل ترك ذلك التشدد والتكلف الذي يجعلك تحرم ما ليس بحرام ، وقد يكون هذا من وساوس الشيطان حتى يوقعك دائما في الحيرة والقلق والاضطراب ، فأغلِقْ عليك هذا الباب وأعرض عنه .
والله أعلم .
والراجح : جوازه إذا كان لغرض صحيح ، ويشمل هذا الاقتباس ما كان في النثر ، أو الشعر.
وقد وقع مثل هذا من شاعر الرسول صل الله عليه وسلم وهو حسان بن ثابت رضي الله عنه.
فإنه قال بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم :
وَقَالَ اللهُ : قَدْ أَرْسَلْتُ عَبْدًا ... يَقُولُ الْحَقَّ لَيْسَ بِهِ خَفَاءُ
وَقَالَ اللهُ: قَدْ يَسَّرْتُ جُنْدًا ... هُمُ الْأَنْصَارُ عُرْضَتُهَا اللِّقَاءُ
رواه مسلم (2490) .
ومعلوم أن الله تعالى لم يقل : ( قد أرسلت عبدا ... ) بهذا اللفظ . وإنما المقصود : أن هذا معنى ما قاله الله تعالى وأخبر به من إرساله رسولا يقول الحق ، وتيسيره جندا هم أنصار هذا الرسول . وقد سمعه الرسول صلى الله عليه وسلم وأقره على هذا الكلام .
بل مدحه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال له : ( إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ لَا يَزَالُ يُؤَيِّدُكَ مَا نَافَحْتَ عَنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ . وقال أيضا : (هَجَاهُمْ حَسَّانُ [يعني : قريشا] فَشَفَى وَاشْتَفَى) .
والنصيحة لك أخي السائل ترك ذلك التشدد والتكلف الذي يجعلك تحرم ما ليس بحرام ، وقد يكون هذا من وساوس الشيطان حتى يوقعك دائما في الحيرة والقلق والاضطراب ، فأغلِقْ عليك هذا الباب وأعرض عنه .
والله أعلم .
0 التعليقات:
إرسال تعليق