يجوز للمسلم أن يتوضأ بماء البحر - ولو في وجود الماء العذب- لأن ماء البحر طهور ، أي طاهر في نفسه ، ومطهر لغيره ، لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة رضي الله عنه: "هو الطهور ماؤه ، الحل ميتته" رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه.
كما أن الماء المطلق شامل لماء البحر أيضاً، فيدخل في قوله تعالى { فلم تجدوا ماء فتيمموا} فمن وجد ماء البحر استعمله دون حرج سواء عند وجود الماء العذب أو فقده.
كما أن الماء المطلق شامل لماء البحر أيضاً، فيدخل في قوله تعالى { فلم تجدوا ماء فتيمموا} فمن وجد ماء البحر استعمله دون حرج سواء عند وجود الماء العذب أو فقده.
0 التعليقات:
إرسال تعليق